يحدث انخفاض مخزون المبيض لدى النساء نتيجة عدة أسباب، من أهمها التقدم في العمر، الوصول إلى سن اليأس، أو الإصابة ببعض أمراض المبيض. ويؤثر هذا الانخفاض بشكل مباشر على قدرة المرأة على الحمل.

انخفاض مخزون البويضات وتأثيره على فرص الحمل

عند انخفاض مخزون البويضات، تقل قدرة المرأة على الاستفادة من تقنيات الإخصاب المساعد، لأن المشكلة الأساسية لا تقتصر على عدد البويضات فقط، بل تشمل أيضًا جودتها ونضجها.. فإذا كانت البويضات غير ناضجة أو ضعيفة الجودة، تصبح فرصة حدوث حمل ناجح ضعيفة للغاية. كما أن عمر المرأة يلعب دورًا محوريًا في هذا الأمر، فمع تقدم العمر تتراجع جودة البويضات وكفاءتها.

عند البدء بالعلاج، نقوم بإعطاء أدوية هرمونية تهدف إلى تنشيط المبايض وتحسين جودة البويضات ونضجها. تستمر هذه المرحلة عادة لمدة أسبوعين، وبعدها تُجرى عملية سحب البويضات. وكلما كانت البويضات التي يتم جمعها ناضجة وذات جودة أفضل، ارتفعت نسبة نجاح العلاج.

ومن المعروف أن فرص الحمل تبدأ بالانخفاض تدريجيًا لدى النساء بعد عمر الثلاثين، لأن المبايض تتقدم في العمر مع تقدم عمر المرأة. لذلك يُنصح الأزواج الراغبون بالإنجاب بأخذ العمر وجودة المبيض بعين الاعتبار عند التخطيط للحمل