إرجاع الأجنة
إرجاع الأجنة هو إجراء طبي يتم بعد نجاح التلقيح أو الحقن المجهري.
يتم خلاله نقل الجنين المخصب من المعمل إلى رحم المرأة.
تُعد هذه الخطوة من أهم مراحل علاج تأخر الإنجاب.
يُجرى إرجاع الأجنة في وقت محدد يحدده الطبيب حسب حالة الجنين والرحم.
لا يتطلب الإجراء تدخلًا جراحيًا، وغالبًا يكون بسيطًا وغير مؤلم.
تعتمد فرص نجاح إرجاع الأجنة على جودة الجنين والحالة الصحية للأم.
إرجاع الأجنة
إرجاع الأجنة هو المرحلة النهائية في عملية الإخصاب المساعد بعد التلقيح المخبري للبويضات.
يتم فيها نقل الأجنة السليمة إلى رحم المرأة بهدف تحقيق الحمل الطبيعي.
تُختار الأجنة بعناية وفق معايير النمو والجودة لضمان أفضل فرص النجاح.
قبل الإرجاع، قد تخضع المرأة لتحضيرات طبية تشمل ضبط هرمونات الرحم وتحسين بيئته لاستقبال الجنين.
إرجاع الأجنة
يُجرى الإرجاع عادة باستخدام أنبوب رفيع ودقيق يتم إدخاله عبر عنق الرحم للوصول إلى الرحم.
تستغرق العملية وقتًا قصيرًا ولا تتطلب تخديرًا عادة، مما يجعلها آمنة نسبيًا.
بعد إرجاع الأجنة، يتم متابعة المرأة طبيًا للتأكد من حدوث الحمل واستقرار الجنين.
قد تُنصح المرأة بالراحة واتباع تعليمات محددة خلال الأيام الأولى بعد النقل.
ويهدف هذا الإجراء في النهاية إلى تحقيق حلم الإنجاب بطريقة طبيعية وآمنة قدر الإمكان.